الأربعاء، 22 فبراير 2012


                                             احبك ... و لكنى لن انتخبك!
حازم ابو اسماعيل او الشيخ حازم صلاح... المرشح السمح  و السياسى المتدين ذو الصوت الهادىء دائما و البطل الخلوق ...هكذا يظهر ذلك الملتحى المقدم  على رئاسة بلادنا.
 فربما تتعاطف مع ذلك الوجه البشوش الذى لم نعتد عليه من تلك الكوادر السلفية المتشددة , فربما يتغير فكرك عن التيار الدينى جملة فتصبح من المناصرين له لمجرد سماعك تلك النبرات الحانية التى يتكلم بها هذا الرجل ... حقا انه بارع فى استخدام تلك الملكة الكاريزمية فى ادارة الحوار لصالحه , فيجذب سامعيه بتلك الوداعة الفاتنة و النظرات الرقيقة ... فيسهل العسير و يبسط المعقدات ,,
لقد تصفحت موقعه الالكترونى عدة مرات لاتطلع على برنامجه الانتخابى , بحثت عن كثب عن تلك الفروق الجوهرية التى تميزه عن الباقين , ظللت ابحث و ادقق .. و الحق اننى لم اجد فرقا سوى بعض الاقاويل المبهمة المختصة بتطبيق الشريعة !
  •   لن انتخب ذلك الرجل الا اذا اجابنى على سؤالى الوحيد : " هل نجحت الدولة الاسلامية فى اى من البلدان العربية فى العصر الحديث ؟؟؟ " , فهل سنقامر بمستقبلنا ؟؟
  • لن انتخب ذلك الرجل لأن حكم البلاد لا يكون بالتبسم و الرقة فى الكلام فقط , فمصر لن تنتفع برئيس يفسر الاحاديث و يصوم رمضان , فاعتبارات كثيرة لابد و ان تتوفر فى رئيس مصر القادم,,
  • لن انتخب ذلك الرجل لأن تاريخ الدولة الدينية يفضح نفسه دائما ... و العبرة لمن يعتبر,,,
  • لن انتخب ذلك الرجل لأنى لا اثق فى تلك الشخصيات الظاهرة على الساحة و لن اترك مستقبلى فى ايدى اناس كعبد المنعم الشحات المطالب الاول بتغطية التماثيل الفرعونية و الشيخ ابو انس الذى اسقط دولة القانون و ممدوح اسماعيل الذى ضرب بعرض الحوائط كل اللوائح و القوانين ... كل تلك المؤشرات و لمن له عقل فليفطن ,,,
  • لن انتخب ذلك الرجل الذى استنكر على موقعه ان يذكر اسم الأقباط الحقيقى و استبدلها بكلمة " النصارى " , فحتى حقى ان انادى بأسمى قد جردونى منه قبل ان يتولى احدهم زمام الحكم,,,
  • لن انتخب ذلك الرجل لأن الحورية الصورية و المقيدة بألف قيد و قيد لاتعد باى شكل من الاشكال نوع من الديمقراطية ,, فذاك الذى كفر نجيب محفوظ و حرم كرة القدم لن يحكمنا بأى شكل من الأشكال,,,
  • لن انتخب ذلك الرجل و من ورائه لأنه ليس كل من يتستر وراء اقنعة الدين هو فى الحقيقة متدين , و ليس كل ملتحى هو رجل مبدأ و ليس كل منادى بالشريعة هو بالفعل مطبق لها,,,
  • لن انتخب ذلك الرجل و لو استطاع الوصول للحكم , فيعلم هو و من معه انه قد قيد حرية اقلامنا و هى هذا هو يستطيع اما عقولنا فستظل طليقة لا يريبها الخوف من التكفير....
                                                                   مارك كاسترو

الاثنين، 13 فبراير 2012

هل سيصمد المصريون ؟؟

   حقا اننا لشعب عنيد لا تخمده الايام و لا تطوى شجاعته السنين , و مهما احل به الطغاة و استعبده الظالمين و اغرقت بيوته و تشتت بنيه ... يظل شعبنا طيب الاصل يشع نوره الوضاء فى كل ارجاء المسكونة...نور الامل و الرجاء فى اعذب صوره. و ان نسينا امجادنا ,فسجلات التاريخ لا تشيخ و لا تطوى صفحاته بل تظل شاهدة على شموخ ابناء الوطن و رجالاته...
و لكن , ان ما تعرض له شعب مصر و نحن فى مقتبل عام جديد على ربيع الثورات العربية التى فجت على اراضينا و ذاع صيتها و بطولاتها فى كل الامكنة و البلدان , و تصدرت مصر فخر هذه الملحمة العربية الفريدة بشجاعة بنيها و طموح شبابها و عزيمة شعبها الناقم على الفساد , لتخرج لنا جهاد مقدس سيخلد ذكراه و ستحفر سطوره فى كتب التاريخ ليس بذهب هذه المرة و انما ..بدماء شبابنا و هو اغلى و اقدس من كل ذهب منقى و لو صفى سبعة اضعاف.
  و لكن حينما ينفجر البركان و تعصف نيران الغضب  بأباطرة الفساد فى مصر و يخرج الشعب من مكمنه ليعلن انه الوريث الشرعى و المالك الحقيقى لتراب هذا البلد ... فحينما يقترب الحلم و تتفجر طاقات العزيمة و يصبح الطموح بلا افق و الامجاد سلسة لا تنتهى ثم يصدم المصريون بأننا و ان كنا جادين فلازلنا جزء من مسرحية هزلية لا تنتهى , فكلما تتخلص من خصم فتفاجأ بأن الفساد قد استشرى اكثر و اكثر لتتركك فى النهاية فى دائرة من الاكتئاب تسيطر على كل حياتك ... فتتداخل الناس و تتداخلت التيارات و الافكار حتى اصبح عسير لنا ان نعرف المضلل من ذو الشرف...
    و هنا يثور السؤال : هل سيحتمل المصريون هذه الفوضى و هل سيظلوا بنفس روح ثورة يناير حتى ينتزعوا الفساد من وسطنا ؟ هل سيمتد الصبر بهذا الشعب البائس ليرى بريق الامل يلمع فى الافق من جديد ؟ اسئلة لا اجد لهاا اجابة فى الوقت الحالى , فى زمن اصبح فيه الصديق اخا للشيطان و تخفى فيه الاعادى ليظهروا ودعاء كالحملان...فهل من ميب ؟؟؟
                                       مارك كاسترو داود

السبت، 11 فبراير 2012

مش هيعدى على مدرستنا يوم اجمل من ده :) !!

 للاسف ماكنتش معاهم لكن احساس كل واحد ان الى ف الصورة دول اخواتنا الى بيمثلوا اسم المدرسة حتى فى المواقف السياسية...احساس بالفخر مايتعوضش !

اول مرة احس ان فيه اقبال على خروجه مع انها مش رحلة و لا ترفيه و لا حتى امان بالقدر الكافى و مع ذلك الصور دى شاهده على شجاعة اولاد دى لاسال. أنا باشكر كل الى نزلوا و عرفوا الدنيا كلها اننا جدعان و رجالة اوى و مش معنى اننا مدارس فرنساوى اننا مش حاسيين بالشعب المصرى .. و هو ده العادى من دى لاسال !!




ااخر كلمة ل ا/سام ,,
        " مش مهم انك كنت معانا او كنت ضدنا ,,المهم انك شاركتنا "  بجد شكرا :)))

الجمعة، 10 فبراير 2012

الى الأب الروحى د/ ابراهيم الفقى...

                              "لأنه ماهى حياتكم ؟ انها بخار يظهر قليلا ثم يضمحل "    ( يع : 4 :14 )
                     " فلنسمع ختام الامر كله : اتق الله و احفظ وصاياه , لان هذا هو الانسان كله " ( جا : 12 : 13 )        


         ليتك انتظرت قليلا قبل ان تنوى الرحيلا ... فقد كنت  اتوق لأن أراك مجددا  
                                  جئت يوما استقى منك علما ... و لم اكن بعالم انها النظرة الاخيرة و اللقاء الاخير 
          ليتك انتظرت قليلا ... و انى لازلت غير مصدقا ان الفراق قد حدث و ان الميعاد قد حان و ان العمر  قد نفذ
                          بسمة لم ار فى مهجتها قد ارتسمت على وجهك فى كل آن ,  و حنان يفيض من فمك , محظوظ هو من اقتناه
                                   حقا , مخادعة انت يا دنيانا , ينتشل منك العظماء و يخلد فيك البلهاء !
         ليتك انتظرت فليلا قبل ان يأتى الميعاد ... بخطا ثابتة كنت تعلم و تعظ , تتفقد و ترعى , تحنو و تحزم , تبيح و تجرم 
                   حكم كلامك هو و موزون و فيها العبر الجليلة و نفائس الخلد و السكون
                  و سمو الكلم و فصاحة المنطق و عظم اللسان هكذا كانت الحياة فى قلبك                                          و البقاء فى فؤادك .      
    ليتك انتظرت قليلا ... فلم اعد قلبى للفراق و لم اهيء روحى لذلك الصدام
         ليتنى نهلت من علمك قبل ان تفارق الاكوان , ليتنى سرقت الاوقات لاكون بين صفحات مؤلفاتك ...
   ليتك انتظرت قليلا و قد احتسبتك شهيدا , احتسبتك عند الله شهيدا حتى و لو خالفت الديانتين , و لو كان بأمكانى لجئت لك بمقام اسمى من الشهيد... و ليسامحنى الله ..
     ليتك انتظرت قليلا و قد طفت المدن و المسكونة كلها لتشهد عنك و هى خير الشفيع      
علمتنا كالرسل و الانبياء و اوعظتنا كأولياء الله  و منحتنا من علمك مناهل و انهار...
   ليتك انتظرت قليلا و لتتوقف ساعات لندن و برلين و لتتوقف اجراس الكنائس , فهى ساعة عسيرة خير لنا الا تمر على ان تمر هباءا
   ليتك انتظرت قليلا و لكنها ساعة الحقيقة و الحق المبين , ان الفراق قد تم بلا ريب و اللحظة قد حسمت و النهاية وجبت و وصلنا الى نقطة الفراق
      
ملحوظة : انه ليس شعرا و لست فقيها فى البحور و الاشعار و انما هى خواطر و هزيز كتبتها بيدين مرتعشتين من هول المفاجأة



          

عبد ... الإله (قصة قصيرة)

  " فيــن عبد الإله ؟!! " تلك كانت صرخة مدير المصلحة الفرعية للقياسات و المساحة، التى وجهها بأعلى طبقات صوتِه و أشدها خشونةً نحو...